لا يمكن الا تحب NBA، و مهما قالوا عن السلة الاوروبية، تبقى NBA في النهاية السبب الذي لأجله توجد كرة السلة في كوكبنا. و ستبقى كذلك لانها جسم حي يتطور و يكبر و يتغير،، يقوم بالاخطاء لكنه يصححها و ربما يرتكبها من جديد، لكن فوق كل شيء يبقى محباً لمشاهديه و يؤمن بكل من يقضي و لو ساعة من وقته ليتابع احدى المباريات.
أعجبنا ذلك ام لا، فانه كما ان نطرح السؤال على متابعي كرة القدم ... ان كانوا يفضلون مشاهدة البرازيل او الارجنتين ام ارمينيا و كازاخستان.
في الموسم الماضي فاز ليكرز بالبطولة، استحقها أفضل لاعب في العالم كوبي براينت، لكن لا يستطيع احد القول ان فريقه كان الاقوى، لهذا حاول الابطال ان يصححوا هذا الامر ما يجعلهم الاوفر حظاً هذا الموسم ايضاً. شخصياً يكمن اعجابي الاكبر، بعد فينيكس صانز طبعاً، هز فريق دينفير ناغيتس الذي وقع في الموسم الماضي ضحية أخطائه و عدم خبرته و في النهاية كان لكوبي حلاوة من طعم آخر.
هذه السنة لا يبدو ان الاوراق ستخلط في ال NBA، فالكل يتحدث عن نهائي بين ليكرز و السيلتيكس، لكن هذا مضر بمبدأ التنافس على البطولة، بالطبع فان دايفيد ستيرن، الرجل الذي اتى بكل الافكار لعملقة كرة السلة الامريكية، لن يقول لا لنهائي يجمع العملاقين، لكنه هكذا يبقي خارج الحفلة الملك ليبرون و البولدوزر شاكيل، فريق دينفير الرائع، اورلاندو ماجيك الذي استقدم فينس كارتر ليكون بجانب دوايت هاوارد، بالاضافة طبعاً الى السيلتيكس اذا ما بقي لاعبوه بصحة جيدة و بالتالي تعود البطولة من جديد الى الليكرز.
المثير للاهتمام يتركز على الفرق الجديدة التي دعمت صفوفها. بورتلاند بلايزرز من المنطقي ان يقوم بأفضل مما قام به السنة الماضية، كذلك الامر بالنسبة الى سان انطونيو سبيرز في فرصته الاخيرة. هناك أيضاً شيكاغو و دواين وايد في الميامي هيت، ديترويت بيستونز المتجدد بالاضافة طبعاً الى تورونتو رابتورز. و من يعلم ... ربما يعود الفينيكس صانز ... اللهم آمين.
هذه السنة تعتبر سنة الاعلان القوي عن حضور كيفين دورانت لاعب اوكلاهوما كالنجم الاكبر الجديد، لكن ولا حتى هذه السنة سيرى محبو نيويورك نيكس فريقهم مرفوع الرأس.
لقاؤنا يتجدد ...
تاسوس ماغولاس magoulas@jamahir.net




