
أخيراً لعب اوليمبياكوس كرة سلة بحق. للمرة الاولى يبين الفريق انه يسير في اتجاه معين. و ربما هذا هو الخبر الاهم في المرحلة الرابعة لليوروليغ. منذ السنة الماضية لعب يانيس بوروسيس دور القائد في اوليمبياكوس، انه الرئيس لهذا الفريق بدون جدل او آراء أخرى... الرئيس عاد و هو يعرف ماهية دوره و يقبل بها كما ظهر في المباراة امام الفريق التركي ايفيس بيلسن. مر علينا وقت كثير قبل ان نرى لاعباً يحمل فريقاً كاملاً لوحده و يسجل 14 نقطة متتالية. هذه هي الصورة التي كانت تغيب عن اوليمبياكوس ،،،
اللاعب الذي سيتقدم الى الامام في الوقت الصعب و يعطي في نفس الوقت الفرصة للآخرين لان يتابعوا عملهم. و هذا ما حدث، هذا ما فعله يانيس بوروسيس.
بانايوتيس فاسيلوبولوس استلم الدفة من بوروسيس و اعطى الفريق قوة في الدفاع و الهجوم، من تلك التي استمدها من زميله يوروسيس. ليناس كليزا وجد المساحات المطلوبة و سجل النقاط، لكن المفاجأة اتت من مكان آخر ... اوليمبياكوس بأكمله بدأ يركض و يلعب بايقاع سريع للمرة الاولى مع ... تواجد ياناكيس كمدرب للفريق. طبعاً ساعد على هذا تذبذب فريق ايفيس بيلسن و محاولة الفريق التركي لان يظهر الكثير من مواهب لاعبيه الهجومية.
الفرق هو ان لدى فريق اوليمبياكوس نوعية افضل من اللاعبين و من الواضح كيف انه في الايقاع السريع، يلعب الفريق بشكل ممتاز. الفريق الاحمر لعب جيداً في الدفاع لكن هجومه الجيد هو الذي اعطى الحلول، لانه في نهاية اليوم... كرة السلة تعترف بمن يسجل ولو نقطة وحيدة اكثر من الآخر...
هجمات اوليمبياكوس تمت بشكل اسرع، الكرة تناقلت ايضاً بسرعة بين ايادي اللاعبين و سنحت لجميعهم الفرصل للتسجيل. في الدفاع ظهر تأثير غياب تشيلدريس خاصة على الاطراف. لكن السؤال هو،، هل فعلاً يريد اوليمبياكوس اللعب بالايقاع السريع ام ان الظروف ساعدته امام ايفيس بيلسن... مهما حصل او سيحصل فان تسجيل 90 نقطة في 35 دقيقة يعتبر صورة جذابة جداً، و فوق كل شيء أعطيت جرعة كبيرة من الاداء الجميل و الرائع لجمهور اوليمبياكوس، الذي كان بحاجة شديدة لذلك.
تاسوس ماغولاس
للتواصل مع الكاتب، ارسل رسالة الكترونية الى العنوان التالي magoulas@jamahir.net




